ضباط شرطة مزيفون في تايلاند: القبض على المحتالين!
تم القبض على اثنين من المحتالين الذين تظاهروا بأنهم ضباط شرطة في تايلاند. الشرطة تحذر السياح من المسؤولين المزيفين.

ضباط شرطة مزيفون في تايلاند: القبض على المحتالين!
في حادثة مثيرة هزت فوكيت مؤخرًا، ألقت الشرطة التايلاندية القبض على اثنين من المشتبه بهم متنكرين في زي ضباط شرطة رفيعي المستوى في 28 ديسمبر 2025. وقد سمع العديد من السياح في وجهة العطلات الشهيرة بالفعل عن مثل هذه المخططات، وبالتالي شعروا بصدمة أكبر من الخطر الحقيقي الذي يشكله هؤلاء المجرمون. وجاء الاعتقال بعد تلقي بلاغ حول سيارة مشبوهة في شومفون، مما يكشف أن الرجلين، السيد باريفات (47 عامًا) والسيد سوريا (51 عامًا)، كانا في الواقع محتالين مطلوبين.
وأثناء تفتيش الشرطة، لم تتم مصادرة سيارة إم جي البيضاء التي استخدمها المشتبه بهم فحسب، بل تم أيضًا مصادرة بطاقتين صحفيتين مزيفتين. وفقًا لموقع thaitabloid.com، احتال الرجال على السياح في فوكيت من خلال التظاهر بجمع الأموال لعمليات أمنية حدودية غير موجودة. ونتيجة لذلك، تحث الشرطة الجمهور وجميع السياح على عدم خداع المسؤولين المزيفين والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
الغرامات المفروضة على السياح تتزايد
التطور الآخر الذي يثير الإثارة في فوكيت هو زيادة الغرامات المفروضة على السياح. ووفقا للتقارير الأخيرة، تم تغريم أكثر من 28809 سائحا من قبل الشرطة العام الماضي. وتأتي هذه التدابير ليس فقط بسبب النشاط الإجرامي مثل تلك الموصوفة أعلاه، ولكن أيضًا بسبب انتهاكات القوانين المحلية - وهو الوضع الذي يجعل العديد من المصطافين يشعرون بعدم الارتياح. أفاد wochenblitz.com أن السياح الأجانب، بما في ذلك المواطنين الروس، تأثروا بشكل خاص، مما أعاد إشعال النقاش حول المبادئ التوجيهية السياحية وتنفيذها في تايلاند.
قضية فساد الشرطة
تسلط هذه الأحداث الضوء على مشكلة أكبر: الفساد المستمر في الشرطة في تايلاند. إن الأحداث التي وقعت في فوكيت ما هي إلا جزء صغير من مشكلة أوسع تعمل على تقويض ثقة السكان في قوات الأمن. كما أفاد toutelathailande.fr، هناك دائمًا اكتشافات جديدة حول السلوك الفاسد بين الضباط، والذي لا يضر بسمعة الشرطة فحسب، بل يؤثر سلبًا أيضًا على شعور المواطنين والسياح بالأمان.
يمكن النظر إلى اعتقال باريفات وسوريا على أنه خطوة صغيرة لتعزيز الأمن العام، لكن المشكلة معقدة وتتطلب حلولاً عميقة. والسلطات مدعوة إلى التصرف بشكل أكثر شفافية واستعادة الثقة. لذلك لا يمكن للضيوف المسافرين إلا أن يأملوا ألا يضطروا إلى تجربة أي مسؤولين مزيفين أثناء إقامتهم في فوكيت وأن يسمعوا فقط كل القصص المخيفة بشكل مباشر.