جريمة قتل في فوكيت: اختناق مرشد سياحي بقسوة – القبض على المشتبه به!
العثور على جثة مرشد سياحي في بوكيت واعترف المتهم بارتكاب جرائم القتل والسرقة. تفاصيل التحقيق والجريمة.

جريمة قتل في فوكيت: اختناق مرشد سياحي بقسوة – القبض على المشتبه به!
في 10 نوفمبر 2025 الساعة 7:20 مساءً، ر.ت. تلقى سوميث بيتشرون، نائب رئيس التحقيقات بشرطة فوكيت، بلاغًا مثيرًا للقلق بشأن سيارة مشبوهة. كانت سيارة نيسان صني الرمادية التي تحمل رقم التسجيل กง 5311 فوكيت متوقفة في منزل مهجور في قرية سري سوتشارت جراند فيو 2، على طريق ثيبكراساتري في راسادا. تتكشف المزيد والمزيد من التفاصيل بعد العثور على جثة امرأة تبلغ من العمر 56 عامًا داخل السيارة. تم العثور على أوراثاي، المعروف أيضًا باسم جيد كلانج بونج.
وعملت المرأة المتوفاة كمرشدة سياحية وشغلت منصب نائب في جمعية المرشدين السياحيين في أندامان. لكن حياتها انتهت بشكل مأساوي: فقد كانت مفقودة منذ 7 نوفمبر 2025. وبعد التحقيق، وجدت الشرطة أن جثة المرأة في حالة متقدمة من التحلل، مع وجود علامات واضحة على وجود صراع داخل السيارة. الناس من حولهم المصدومون يسألون أنفسهم كيف يمكن أن تحدث هذه الليلة الرهيبة.
المشتبه به والاعتراف
وسرعان ما حددت الشرطة المشتبه به: تم القبض على جيراساك يودبام، 43 عامًا، بعد أن اعترف في بيان بقتل أوراثاي وسرقة سيارتها. وبحسب روايته الخاصة، فقد التقى بالمرأة يوم 7 نوفمبر في مركز للتسوق. وحدث مشاجرة حامية في السيارة قام خلالها بخنق المرأة. وبعد الجريمة، استولى على بعض الأشياء الثمينة، بما في ذلك سلسلة ذهبية وساعة أبل، وباع السلسلة مقابل 43 ألف باهت لسداد ديونه.
أصبحت الشرطة في النهاية على علم بالمركبة والحالة المزرية للجثة عندما حاول جيراساك إخراج نفسه من حبل المشنقة. والآن يواجه اتهامات خطيرة: القتل والسرقة.
الوضع الأمني في بوكيت
تسلط هذه القصة المأساوية الضوء على الوضع الأمني العام في فوكيت. على الرغم من مستويات القلق المعتدلة بين السكان والزيادة الطفيفة في الجريمة والفساد، يشعر الكثيرون بإحساس إيجابي بالأمان، خاصة خلال النهار. وفي المساء يقل هذا الشعور إلى حد ما، لكنه يظل إيجابيا بشكل عام. تقع جرائم الممتلكات على قائمة المخاوف ولكنها أقل حدة مما هي عليه في المدن الأخرى، في حين تعتبر مشاكل المخدرات وجرائم العنف أقل إثارة للقلق.
تشعر الشرطة والمجتمع بالقلق إزاء هذه الحوادث ويدركون الحاجة إلى مكافحة الفساد والحفاظ على المعدلات المنخفضة الحالية لجرائم الملكية وجرائم العنف. بشكل عام، تعتبر مدينة بوكيت مدينة آمنة نسبيًا ذات طابع سياحي ساحر، حتى لو كانت هناك دائمًا حالات فردية مخيفة. ولا يزال الوضع في بؤرة اهتمام السلطات والجمهور.
بشكل عام، على الرغم من الأحداث الأخيرة، تتمتع بوكيت بسمعة طيبة كملاذ آمن حيث أن جودة الهواء وإدارة النفايات جيدة نسبيًا، على الرغم من وجود تحديات دائمًا. لكن كيف يتعامل السكان مع الأزمات الناشئة؟ ويبقى أن نرى كيف ستتطور معدلات الجريمة وما هي التدابير التي سيتم اتخاذها لتعزيز استراتيجيات المنع المعتمدة.