تهريب السجائر في بوكيت: ضبط 295 ألف سيجارة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 27 يناير 2026، اكتشفت السلطات في بوكيت 295 ألف سيجارة مهربة تقدر قيمتها بأكثر من 2 مليون باهت. التحقيقات مستمرة.

Am 27. Januar 2026 entdeckten Behörden in Phuket 295.000 Schmuggelzigaretten, wertvoll über 2 Millionen Baht. Ermittlungen laufen.
في 27 يناير 2026، اكتشفت السلطات في بوكيت 295 ألف سيجارة مهربة تقدر قيمتها بأكثر من 2 مليون باهت. التحقيقات مستمرة.

تهريب السجائر في بوكيت: ضبط 295 ألف سيجارة!

وفي بوكيت، كشفت السلطات المحلية مؤخرًا عن شبكة تهريب طموحة متخصصة في التجارة غير المشروعة للسجائر. في 27 يناير 2026، تم ضبط إجمالي 50 صندوقًا من السجائر الأجنبية أثناء عملية تفتيش في تامبون راواي، أمفوي موينج. وهذا يعادل 295.000 سيجارة تبلغ قيمتها أكثر من 2 مليون باهت. تم إجراء التحقيق من قبل مجموعة مخصصة من السلطات المحلية بقيادة نائب حاكم فوكيت ناتو إدليت تشوت وبت. سينلي ستسوم، رئيس شرطة فوكيت.

كما أفاد today.line.me، تلقت الشرطة معلومات قيمة من المواطنين المعنيين حول تهريب السجائر، خاصة من مقاطعتي سونجخلا وباتاني. ومع ذلك، وعلى الرغم من التحقيقات التي أجريت، لم تستقبل السلطات أي مشتبه بهم رهن الاحتجاز. وتمت مصادرة السجائر لتكون بمثابة دليل لمزيد من التحقيقات في شبكة التهريب.

سوق السجائر الأجنبية

هناك طلب ملحوظ على السجائر الأجنبية في بوكيت، خاصة بين الشباب، الذين يبدو أن الطلب عليهم مرتفع. ولا يؤدي هذا إلى زيادة مثيرة للقلق في الاستهلاك فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى مشكلة التهريب المستمرة في المنطقة. وعلى الرغم من الاعتقالات والتدابير العديدة التي اتخذتها السلطات، إلا أن الأعمال غير القانونية لا تزال عنيدة.

وتطلب التحقيق تعاون القوات الأمنية المتطوعة في الموقع، والتي تعمل بشكل مستمر على حل مثل هذه الجرائم. وقال أحد ممثلي قوات الأمن: "لدينا موهبة جيدة في الكشف عن مثل هذه الجرائم". كل نصيحة من السكان تستحق وزنها بالذهب.

الطريق إلى الأمام

ويبقى أن نرى ما هي الخطوات الإضافية التي ستتخذها السلطات لمكافحة مشكلة التهريب على المدى الطويل. ويعد تأمين هذه الكمية الكبيرة من السجائر خطوة مهمة، لكن التركيز يجب أن يكون على الحلول طويلة المدى لفهم أسباب هذه الأعمال غير المشروعة والقضاء عليها. سيكون التعاون بين الشرطة والسلطات والمجتمع أمرًا حاسمًا للحفاظ على بوكيت كمكان آمن وصحي للعيش فيه.