مطار بوكيت على وشك الانهيار: خطط جديدة لمركز الصيانة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مطار بوكيت يصل إلى حدود طاقته الاستيعابية. يخطط مستثمر من القطاع الخاص لإنشاء مركز صيانة ومحطة جديدة.

Der Flughafen Phuket stößt an seine Kapazitätsgrenzen. Ein privater Investor plant ein neues Wartungszentrum und einen Terminal.
مطار بوكيت يصل إلى حدود طاقته الاستيعابية. يخطط مستثمر من القطاع الخاص لإنشاء مركز صيانة ومحطة جديدة.

مطار بوكيت على وشك الانهيار: خطط جديدة لمركز الصيانة!

في 7 يناير 2026، كانت هناك أخبار مهمة لمطار بوكيت، الذي يعمل بأقصى طاقته. وحذر مدير هيئة الطيران المدني في تايلاند (CAAT)، اللواء مانات تشوانابرايون، من أن المدرج الواحد والعدد المحدود من أماكن وقوف السيارات - 31 مكانًا فقط في المجموع - قد لا يكون قريبًا كافيًا للتعامل مع تدفق الركاب الدوليين. في الواقع، كان هناك عدد أكبر من المسافرين الدوليين القادمين إلى فوكيت خلال فترة العام الجديد مقارنة بمطار دون موينج المزدحم.

يرى مالك عقار بالقرب من المطار الآن فرصة لتحسين الوضع. مع حوالي 500 راي من الأرض، يريد إنشاء مركز لصيانة الطائرات (MRO). بالإضافة إلى ذلك، يخطط لبناء صالة ركاب جديدة وحوالي 50 مكانًا جديدًا لوقوف السيارات لزيادة الطاقة الاستيعابية. ولوضع هذه الأفكار موضع التنفيذ، ينوي التفاوض مع شركة مطارات تايلاند العامة المحدودة (AOT) للتفاوض بشأن التعاون، ربما في شكل شراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP). ومن شأن هذا التطور أن يجلب الإغاثة المطلوبة بشكل عاجل ويوفر زخماً جديداً لقطاع الطيران.

الطريق إلى التنفيذ

لقد أوضح مالك العقار بالفعل أنه يرى إمكانات كبيرة لتطوير المنطقة ويبحث بنشاط عن المستثمرين. وقد أحاطت AOT علمًا بالخطط بالفعل وتنتظر مزيدًا من التوضيح من الحكومة وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص بشأن الخطة. كما قدم اللواء مانات الخطط إلى نائب رئيس الوزراء ووزير النقل بيفهات راتشاكيتبراكارن.

إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع AOT، فقد أوضح القطاع الخاص أنه مستعد لتشغيل مركز الصيانة بمفرده. وهذا يعني أن تنفيذ الخطط يمكن أن يصبح واقعا في غضون عامين. ولكن في حين يتم البحث عن حلول قصيرة المدى من خلال مركز الصيانة الجديد وأماكن وقوف السيارات الإضافية، فإن بناء مطار ثان في فانغ نغا يظل مشروعًا طويل الأجل سيتطلب المزيد من الوقت والتخطيط.

لذا فإن مطار فوكيت على وشك إجراء تغييرات مثيرة من شأنها أن تحسن ليس فقط البنية التحتية ولكن أيضًا تجارب السفر المحلية. ويتعين علينا أن نرى ما إذا كانت هذه الخطط ستؤدي إلى النتيجة المرجوة، ولكن الاتجاه واضح بالفعل: فالضغوط على المطار آخذة في التزايد والوقت اللازم للعمل ينفد.