سائحة فلبينية تعتذر بعد انتقادات إنجليزية في تايلاند!
سائحة فلبينية تثير غضبًا في تايلاند بعد أن اشتكت من حواجز اللغة ثم اعتذرت لاحقًا.

سائحة فلبينية تعتذر بعد انتقادات إنجليزية في تايلاند!
وفي بوكيت، أثار مقطع فيديو انتشر مؤخرًا لسائحة فلبينية مناقشات وردود فعل متباينة عبر الإنترنت. في هذا المقطع، تتحدث آن بيردين عن تجاربها السلبية في تايلاند، خاصة فيما يتعلق بنقص مهارات اللغة الإنجليزية لدى العديد من السكان المحليين. عالي التايجر لقد أعربت عن إحباطها لأن سائقي Grab وغيرهم من السكان المحليين يجدون صعوبة في فهم اللغة الإنجليزية. أثارت هذه التعليقات عاصفة من الغضب وأشعلت حواراً حيوياً حول الحساسية الثقافية.
واعتذرت بيردين في مقطع فيديو لاحق نشرته، مؤكدة أنها لم تكن لديها أي نية للإساءة إلى شعب تايلاند. وبدلا من ذلك، أرادت أن تشير إلى التحديات الشخصية التي تواجهها مع الحواجز اللغوية. وأوضحت في مقطع الفيديو الجديد أن قلقها الأصلي قد أسيء فهمه. وتؤكد أنها تستخدم أيضًا تطبيقات الترجمة وتدرك أن لغتها الإنجليزية ليست مثالية. ومع ذلك، فإنها تؤكد أن تعليقها جاء بحسن نية.
الحساسية الثقافية في التركيز
لكن ردود الفعل على اعتذار بيردين كانت متباينة. ودعا بعض المستخدمين المسافرين إلى أن يكونوا أكثر وعيًا واحترامًا للثقافات، بينما وجد آخرون لهجتها غير مناسبة. ودعا الكثيرون إلى فهم أفضل لحقيقة أن الحواجز اللغوية شائعة في بلد مثل تايلاند الذي يعتمد بشكل كبير على السياحة. كما أعرب المؤثر التايلاندي كريسبي فرويد عن انتقاداته ودعا إلى مزيد من الحساسية عند التعامل مع الاختلافات الثقافية.
هناك أيضًا تقارير عن رجل إيطالي يتعرض للانتقاد أيضًا. وكان قد شارك مقطع فيديو يهين سائق سيارة أجرة تايلاندي، الأمر الذي أثار أيضًا موجة من الغضب بين مستخدمي الإنترنت التايلانديين والدوليين. وتعزز هذه الحادثة الحديث عن السلوك المحترم في السياحة وضرورة احترام العادات والتقاليد المحلية.
في عالم يتم فيه التواصل غالبًا عبر المنصات الرقمية، من المهم أن تكون مدروسًا ومحترمًا. ففي نهاية المطاف، فإن الاختلافات هي التي تجعل السفر مُثريًا للغاية، ولكنها يمكن أن تجلب أيضًا تحديات.