القبض على رجل أوزبكي في بوكيت: مراهق يتعرض للتحرش!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

القبض على رجل أوزبكي في بوكيت بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. التحقيقات مستمرة.

Usbekischer Mann in Phuket wegen sexueller Belästigung eines 16-jährigen Mädchens festgenommen. Ermittlungen laufen.
القبض على رجل أوزبكي في بوكيت بتهمة الاعتداء الجنسي على فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا. التحقيقات مستمرة.

القبض على رجل أوزبكي في بوكيت: مراهق يتعرض للتحرش!

حادثة مروعة تثير الغضب في بوكيت: في 11 يناير، تم القبض على فيروز أحمدوف، وهو مواطن أوزبكي، بعد اتهامه بالتحرش بطالبة تبلغ من العمر 16 عامًا في أحد المطاعم. وقع الهجوم في مطعم Golden Cat حوالي الساعة 10:20 مساءً. عندما منع الرجل خروج الفتاة من المرحاض ولمسها بشكل غير لائق. لفتت صرخات الفتاة انتباه موظفي المطعم وغيرهم من الزبائن، الذين تدخلوا على الفور واحتجزوا المشتبه به حتى وصول الشرطة، حسبما أفادت صحيفة The Thaiger.com/news/national/uzbek-man-detained-assault-teenage-girl-phuket.

وأكدت الشرطة التايلاندية أنه تم نقل أحمدوف إلى مركز الشرطة لاستجوابه. وتندرج هذه القضية ضمن قوانين تايلاند الصارمة بشأن الأفعال غير اللائقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقاصرين. وبموجب قوانين الجرائم الجنسية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في نهاية عام 2025، يمكن معاقبة الاتصال الجنسي غير الرضائي بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

ردود الفعل والتحقيقات

التحقيق في هذا الحادث مستمر حاليا. ولم يتم التأكد بعد ما إذا كان سيتم توجيه اتهامات رسمية ضد أحمدوف أو ما إذا كان سيتم إعادة النظر في تصريح إقامته، وهو أمر شائع في مثل هذه الحالات. ويواجه المواطنون الأجانب المتورطون في مثل هذه المواقف مراجعة تأشيراتهم أو حتى الطرد من تايلاند، مما يزيد الوضع تعقيدًا.

وفي حادثة مماثلة جذبت الانتباه، تعرض رجلان هنديان مؤخرًا لهجوم من قبل تايلانديين بزعم مضايقتهما لامرأتين تايلانديتين. وأصيب خمسة أشخاص في الحادث، من بينهم الرجلان وسائق دراجة نارية، مما يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة وحساسية مثل هذه الحوادث في تايلاند.

توفر منصات مثل The Thaiger مصدرًا مهمًا للمعلومات حول الأحداث المحلية وتؤكد على ضرورة الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث. في مثل هذه الأوقات، من الأهمية بمكان أن يجتمع المجتمع معًا لضمان أن تكون سلامة الجميع، وخاصة الأكثر ضعفًا، هي الأولوية القصوى.