فوكيت: سيكون عام 2026 معقلًا للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض للاستدامة والعافية!
ستستضيف فوكيت فعاليات MICE الكبرى في عام 2026، مما يعزز الاستدامة ويعزز السياحة المحلية.

فوكيت: سيكون عام 2026 معقلًا للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض للاستدامة والعافية!
تظهر فوكيت نفسها في أفضل حالاتها
لقد أثبتت مدينة بوكيت مكانتها كموقع رائد لعقد الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وسيتم دعم ذلك من خلال ثلاث فعاليات دولية في عام 2026. وستستضيف المدينة المؤتمر العالمي للسياحة المستدامة (GSTC)، واجتماع InterPride العام والمؤتمر العالمي وقمة العافية العالمية (GWS). عالي سيام راث وسيأتي إجمالي حوالي 2100 مشارك من جميع أنحاء العالم إلى بوكيت، والذي من المتوقع أن يكون له تأثير كبير يبلغ حوالي 351.40 مليون باهت على الاقتصاد المحلي.
سيُعقد المؤتمر العالمي للسياحة المستدامة في الفترة من 21 إلى 24 أبريل 2026، يليه مؤتمر InterPride الذي سيتم تنظيمه في الفترة من 28 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2026. وستكون الختام قمة العافية العالمية، التي ستعقد في الفترة من 10 إلى 13 نوفمبر 2026. وهنا، تظهر فوكيت نفسها كوجهة دولية للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض وفي نفس الوقت تضع نفسها كرائدة في موضوعات مثل الاستدامة والعافية والتنوع.
دعم مخصص
يتم دعم الاستحواذ على هذه الأحداث المهمة من قبل مكتب ترويج المؤتمرات والمعارض (TCEB). وهذا يوضح مدى جدية فوكيت في تأكيد مكانتها في سوق الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الدولية. تتمتع المدينة بالقدرة ليس فقط على دعم قطاع السياحة، ولكن أيضًا على دعم الشركات والمجتمعات المحلية بشكل فعال.
آفاق جميلة للجميع
أصبحت بوكيت مشهورة بشكل خاص لمجتمع LGBTQIA+، خاصة من خلال استضافة حدث InterPride، الذي يجد موقعًا مثاليًا هنا. بأجوائها المنفتحة والودية، تجذب المدينة الناس من جميع أنحاء العالم وبالتالي تعزز صورتها الإيجابية.
الهدف الرئيسي الآخر لفوكيت هو ترسيخ مكانتها كمركز للسياحة الصحية والعافية. وسيتم دعم ذلك من خلال الاستثمارات الجديدة والخدمات عالية الجودة التي تدفع المدينة إلى الأمام في رؤيتها. لقد طورت فوكيت بالفعل بنية تحتية قوية للسياحة المستدامة وتعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. يحدث الكثير هنا، وتظهر التطورات أن فوكيت مستعدة للتركيز على استراتيجية سياحة مستدامة ومواكبة للمستقبل.
مع كل هذه الأخبار، لا تبرز بوكيت كوجهة سفر جذابة فحسب، بل إنها تقدم أيضًا أعمالًا جيدة للاقتصاد المحلي. من يدري، ربما تكون هذه بداية حقبة جديدة للجزيرة، والتي ستجذب وتسعد بشكل دائم ليس فقط السياح ولكن أيضًا المستثمرين.